السبت، 8 نوفمبر 2008

في أي زمن يعيش العرب






من بين أهم التهم التي تطال العرب منذ عقود أنهم يعيشون في الماضي،
وهي تهمة باطلة من الأساس، لأن الواقع نفسه يثبت عكس ما يقال، فالعيش
في الماضي يعيد إلى الذاكرة نصاعة ذلك الماضي وزهو أمجاده، ويجعل
من يحيا شيئاً منه يقاوم تخلف الحاضر وبؤسه، وما يسيطر عليه من حالات
تردّ، ونزاعات لا تساعد على تصوير أمجاد الماضي، ولا تشرئب
نحو عبوره إلى المستقبل. ولا ريب في أن ماضي العرب القديم وحتى
الوسيط منه كان رائعاً وباعثاً على الاعتزاز، وأن الوقوف عنده يملأ
النفس أملاً وثقة، ويشحنها بالقدرات الفاعلة التي ستعينها على تجاوز الراهن،
وما يطرحه من إحباطات وخيبات.
وإذا أردنا الاقتراب من الحقيقة، وتصوير الحالة التي يعيش فيها العرب الآن،
فإننا سنجد أنهم لا يعيشون في الماضي ولا في الحاضر، ولا وجود عندهم
للمستقبل، وأنهم يعانون من حالة فقدان التوازن، وهو ما يجعلهم في غربة
عن ماضيهم العظيم وعن حاضر الآخرين، وهي حالة نادرة واستثنائية تقع فيها
بعض الشعوب، وتفقد معها القدرة على تقدير الأمور. ومن هذه الشعوب ما
تصحو وتعود إليه، ذاكرته ويعود معها الشعور بالخطر من التخلف، فتسعى
إلى استدراك ما فاتها، في حين تظل شعوب أخرى شاردة في تخلفها، خامدة
لا تجد الوقت للتأمل في واقعها المرير وأيامها الضائعة. وأترك الحكم للقارئ
على حالتنا نحن العرب في القرن الحادي والعشرين، وأسأل هل صارت
التحديات والحروب والمجازر التي تتم في بعض الأقطار العربية كافية لإيقاظنا،
والارتفاع بدرجة الوعي الهابط لدينا إلى المستوى المطلوب؟!
إننا لا نحترم الماضي، ولا نستطيع أن نعيش فيه لأنه صار ماضيا، ونحن في حاضر
يتطلب إمكانات جديدة وآليات مستحدثة لنتجاوز الواقع المتخلف، ولكي نستعد
لمواجهة الأعداء الذين يتكاثرون، ويعمل كل واحد منهم بطريقته على إبقائنا
في وضع العاجز، الذي يحتاج دائماً إلى غيره. ومن ينظر إلى أسواقنا،
وإلى ما تحتوي عليه منازلنا سوف يجد أننا لا نعمل شيئاً، وأننا أكبر أمة
مستهلكة في التاريخ، وأننا قد لا نستطيع أن نعيش يوماً واحداً دون مساعدة الآخر.
ومن هنا، فنحن لا نعيش في الماضي سواء ماضي الإبداع أو ماضي الاكتفاء،
وإنما نعيش عالة على الآخر، وعلى منتجاته الزراعية والصناعية، ونحن ضحايا
الوباء الاستهلاكي هذا الذي قادنا ويقودنا إلى مثل هذه الحالة، التي افتقدنا معها
حتى تلك الحرف الصغيرة التي كان بعض مواطنينا يجيدونها بإتقان، وبمواد محلية
انقرضت أو كادت، ولم يعد أحد يفكر في إحيائها، لأنها لا تجد التشجيع الكافي، ولا
تستطيع أن تَثْبُت للمنافسة.
كثيرة هي الشعوب التي تعيش ماضيها، ولكنها في الوقت نفسه تعيش حاضرها،
وهي شعوب متقدمة، بل في ذروة التقدم، فالشعب الياباني مثلاً يعيش ماضيه
وينظر إليه بإكبار، والهند كذلك، وليست الصين في منأى عن هذا الذي نقول،
ومع ذلك، فهي تعيش عصرها وتسهم فيه. وما لم يتداركنا الله بصحوة أخلاقية
وعلمية تعيد إلينا الشعور بالمسؤولية تجاه ماضينا أولاً، وتجاه حاضرنا ومستقبلنا
ثانياً,
فإننا سنظل كما نحن معلقين في الهواء، لا وجود لنا في الماضي ولا في الحاضر،
ومن مصلحة الآخرين أن نبقى كذلك، لأنهم يستفيدون من بقائنا على هذه الحالة،
ويمتصون ما تبقى من ثرواتنا المنهوبة، وطاقاتنا المهدورة.

الاثنين، 3 نوفمبر 2008

هل جهازك بطيئ؟؟إذا كان الجواب نعم إدخل هنا


طبق هذه الخطوات الخمس وعلى مسؤوليتي
طبعاً مسؤليتي كوني جربتها قبل ما تقعوا في أي
محضور وبعدين هات يادعاوي عليا
لإنني في الحقيقة أريد تدعوا لي..
نبداء
إذهب إلى قائمة إبداء ومن ثم تشغيل
أو run بالإنجليزي وأكتب
dllcache
راح تلاقي آلاف الملفات
قم بتحديد الكل وقوم بحذفها كاملة ...قد تشاهد رموز وأشياء أخرى
قد تجعلك تفتكر إنها ملفات النظام إحذف ولا تخف لإنها مخلفات الويندوز
ثم إغلق الصفحة
إذهب مره أخرى إلى run تشغيل واكتب
recent
وطبق نفس الخطوات السابقة إحذف الجميع وأغلق الصفحة
ثم نذهب إلى تشغيل بالإنجليزي run ونكتب
prefetch
نطبق نفس الخطوات السابقة
ثم نذهب إلى قائمة التشغيل ونكتب
temp
ثم نطبق الخطوات
نعود مره أخرى إلى تشغيل ونكتب
%temp%
ونطبق خطواتنا السابقة
وهكذا وبعد معرفتنا بهذه الطريقة يجب علينا تطبيقها
اسبوعيا أو شهريا
لإزالت عبئ كبير من على عاتق الجهاز سوى أسرع أو لا
دعواتكم

الخميس، 30 أكتوبر 2008

النعمة التي تحولت إلى نقمة


بعد لا حول ولا قوة إلا بالله.. وبعد "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" يحتار دليلي حول أيهما يسبق في الأهمية الحديث عن الكارثة المتمثلة في تداعيات تحوّل الغيث إلى نكبة وهو ما هو كائن في حضرموت والمهرة أم الحديث حول ما يجب أن يكون من التعامل الاستباقي مع نذر النكبات والكوارث. * ليس من إضافة على التفاعل مع كارثة تدفق السيول في شرق اليمن المهرة ومديريات حضرموت الوادي والصحراء والذي كان الرئيس علي عبدالله صالح على رأس ذلك التفاعل.. مبادرة.. متابعة من مشارف الكارثة.. وتوجيهات واضحة تمثل إضافة إلى معرفتنا بحسه الوطني والإنساني المسؤول.. الجديد الجدير بالتنبيه هو أن ما حدث امتحان يحتاج أن نتجاوزه بروح الأخوة والتعاون والإيثار والحميّة.. وهي أمور لا تقف عند المؤسسات الحكومية وإنما تتوقف طويلاً وتلفت نظر كل أفراد المجتمع إلى أهمية الوفاء باستحقاقات المواطنة بمعناها الإيجابي وليس بالفرجّة أو ركوب السيول المتشبعة بالتراب المجروف. * وعذراً لست هنا بصدد تنفيذ رغبة في ذر الملح على الجرح وإنما هي دعوة للحذر .. الحذر من ثقافة ما بدى بدينا عليه.. والحذر من ما نزل من السماء استلقفته الأرض. * ومن جديد سأبدأ من الأجد.. فعلى ذمة أهل الأرصاد والتنبؤ.. ثمة بخار من البحرين الأحمر والعربي ومن خلفهما المحيط الهندي وثمة منخفضات ومرتفعات مكدسة بمياه غير مالحة تضعنا أمام خيارين استعادة نعمة زمان أو تحويل كل غيث إلى نقمة.
في الأيام المنظورة حيث تأتي أمطار الصيف في بدايات الشتاء والعهده أيضاً على أهل الأرصاد أن حالة الجو في البلاد غير مستقرة في المسافة الممتدة من أقصى صعدة حتى أقصى عدن مع امتداد نشاط أخدود منخفض جوي لشرق افريقيا.. وأننا على مواعيد مع عواصف رعدية وأمطار وهذا يعني أن ننتبه كأفراد.. ونخفف قليلاً من هذه القدرية التي لا تأخذ في الاعتبار قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم "إعقلها وتوكل" فكما أن النهر لا يملك تغييراً لمجراه فإن الأمطار هي الأخرى بحاجة لأن نحسن استقبالها ونؤمن للسيل مجراه فلا نخنقه بعناد فيخنقنا من حيث لا ندري.. * وثمة ضرورة أخرى وهو أن نكون في حالة وعي بمجموع المخاطر الافتراضية مثل الحيلولة دون تأثر خلفيات المنازل المبنية بمحاذاة التلال بحيث تتحرك المياه بعيداً.. الاهتمام بمجاري السيل بحيث لا تتعدد كوارث جرف المدرجات الزراعية، وأيضاً تفقد الأسطح الترابية للمنازل الريفية وإحياء ردود الأفعال السريعة لتخفيف الأضرار صيانة للأرواح. * وإذا لم تقم المحليات بدورها في توعية المواطنين بمخاطر البيوت الآيلة للسقوط وصيانة الطرق والحفاظ على منافذ السيول فماذا يبقى عندها من دور في قائمة الأولويات.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

سمراء تغتصب شاب مرتين


مثلت رشمي ديبنارين ( 21عاماً) امام محكمة سان فيرناندو بتهمة اغتصاب فتى
في السابعة عشرة من عمره للمرة الثانية. وكان النائب العام الدفاع عن المرأة أمام المحكمة
بعد أن وجهت لها تهمة اغتصاب الفتى مرتين.
جرت هذه القضية الغريبة في ترينيداد وهي أكبر 23جزيرة ضمن الجزر الكاريبية
والتي تبعد حوالي 11كيلومتراً عن ساحل فنزويلا. ومثلت المتهمة ديبنارين أمام
القاضي ميلفيل دانييل لترد عن نفسها تهمة احتجاز فتى في 17من العمر ضد ارادته
في بيت على ساحل كلاكستون يوم 20من مارس والقيام باغتصابه، وتكرار احتجازه
رغم إرادته مرة أخرى واغتصابه للمرة الثانية يوم الرابع من إبريل. وأثناء جلسات
محاكمتها دفع محاميها دانييل كفالة قيمتها 80.00 دولار أمريكي وطالب بتأجيل البت
في قضيتها ونقلها إلى محكمة ويلينغتون. وقال أن لديه معلومات مهمة يريد إضافتها
للقضية يوم أمس لكنه لم يبح بها. وتمت الموافقة على تأجيل البت
في القضية حتى 17من يوليو المقبل.

طريقة سهلة لغلق الثغرات في جهازك

اقدم لكم هذه الطريقه التى عن طريقها تستطيع تقفيل جميع البورتات
( الثغرات الامنيه ) الموجوده بكل الاجهزه .
اتمنى اتباع الطريقه كما هي :
ـــــــــــــــ
إذهب إلى: قائمة أبدا او start ........ثم تشغيل run
واكتب الامر التالي
command.com

ستظهر لك نافذة إكتب فيها:
ping host

و إضغط enter
ثم إنتظر و اكتب:
ping port

و إضغط enter

ثم إنتظر و اكتب:
ping port1027
وإضغط enter

و إنتظر ثم إكتب: ping port80
إضغط enter
ثم اكتب:
ping
و إضغط enter

ثم اكتب:
ping port
و إضغط enter
و الآن إنتهت المهمة.. لقد قمت بتقفيل بورت في ال الخاص بك
و لقد تم منع دخول الهاكرز من تلك الثغرة الأمنية

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008


خطورة الأمراض النفسية على كيان الأسرة
د. محمد عبد العليم إبراهيم ...
تمهيد:
الأسرة هي الخلية والوحدة الاجتماعية التي يقوم عليها سلامة بنيان المجتمع

ومن هذا المنطلق، حظيت باهتمام المفكرين من جميع الثقافات، فطالما كانت

الأسرة على قدر كبير من الاستقامة والتماسك، صلحت شؤون المجتمع واستقامت أموره
وما انحلال الحياة الاجتماعية في كثير من الدول إلا نتيجة
لانحلال الروابط الأسرية وضعفها...........

إضغط على الصورة أعلى هذا الموضوع لمشاهدة التفاصيل

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

نازك الملائكة في شعر عبد العزيز المقالح






يموت الشهيد
ولا العبقري سوى مرة
حين يولد...
ثم تظل الحياة ترافقه
في بروج من الضوء
مكنونة في ضمير الزمان
وفي رحمة الله.
هل يدرك الموت شمساً
تظل على الأفق ساطعة
هل يواري الفناء الوجود؟!
هكذا حين غادرت الأرض
سيدة الكلمات
الى رحلة في ضمير الحياة الجديدة
لم يـكن يـدرك الموت أيـن تـقـيم
وما كان من بين من حضروا
حفلات الوداع.
لماذا يقولون ماتت؟
وما أدرك الموت ظلاً لها
إنما ابتدأت رحلة
في مدار الخلود.
كان صوت العراق على – البعد – يسأل:
كيف تفك طلاسم وحدتها
وتعاويذ حيرتها
وهل الصمت باب الى الشعر
باب الى برزخ الكلمات؟
ومن أين تأتي العذوبة
لليل
في زمن ليس فيه من العشق
عطر ولا أجنحة؟
هل سمعت قُبيل الرحيل
بأنكِ حين تغيبين
ساعة يرتفع الروح
يَسَّاقط الوقت
ينشق صدر القصيدة جرحاً عميقاً
ويهبط صمت الغبار
على نجمة الليل
ينغلق الضوء
في غرفة الأسئلة؟
هل سمعت قبيل الرحيل
أن العراق تشظّى
وأن لا غيوم على حافة الشمس
لا ماء في نهر دجلة،
لا صوت يركض في شارع
ملّ أحذية الغرباء
وما عاد يستطيع
حمل الجنائز
للمقبرة؟!
لماذا إذاً ابتدأ القصف
يرتعش القلب
تأوي القصائد مسرعة
نحو قاع الجفاف
وتهرب من صوتها الضفتان؟
لماذا تموت القصائد
عند خطوط القتال
ولا يتبقى من الشعر
غير الشظايا
وغير الرماد؟
في السماء البعيدة
- سيدتي –
حيث لا سقف
لا سجن
يحتفل الخالدون من الشعراء العظام
بطلعتك العربية
بالشعر مكتملاً،
بينما نحن أطفال «عاشقة الليل»
ننتظر الموعد المتوهج
- ساعتها –
عند أقصى النهار
سنلقاك،
يبهرنا وجهُك المتسامي
وسوف يكون الزمان الجديد جميلاً / ولا موت فيه،
ولا حزن
لا شعراء يبيعون ماء قصائدهم
للطغاة.

في وحدوية الثورة اليمنية



سبتمبر نت


إحتفلنا قبل أيام قليلة بالعيد الخامس والأربعين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة التي أعلنت حرب تحرير المحافظات الجنوبية والشرقية من الاستعمار البريطاني وانتصرت ظافرة مظفرة بتحقيق الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م... ورغم الانتكاسات التي واجهتها الثورة أو النظام الذي انبثق عن الثورة – بتعبير أدق – لأسباب كثيرة ورغم الأخطاء الفادحة التي وقع فيها والتي لازالت بعض آثارها تجر نفسها إلى اليوم إلا أن ذلك لا يعني بحال من الأحوال التشكيك بعظمة الثورة وأهدافها النبيلة فالتحرر من الاستعمار كان إنجازا عظيما بكل المقاييس وأثبتت حرب التحرير قوة وعظمة إرادة الشعب اليمني ووحدويته المتأصلة في أعماقه منذ الأزل وروحه التواقة إلى الحرية... ومع أن الاستقلال لم يفض إلى استعادة وحدة الأرض بل نتج عنه دخول البلاد في حالة تشطير فعلية صنعت حواجز وقيود hW ومواجهات وخلافات، إلا أن هذا التشطير كان المدخل الفعلي لاستعادة وحدة الأرض ووحدة النظام السياسي وتجذير قضية الوحدة الوطنية في نفوس المواطنين وتحولها إلى مصدر لشرعية النظامين القائمين في شمال الوطن وجنوبه، خاصة أن التشطير أدى إلى الكثير من الخض I ات الاجتماعية والهزات الاقتصادية والصراعات السياسية التي لم يكن لها أن تنتهي إلا باستعادة الوحدة. إن الوحدة الوطنية هي جوهر الثورة اليمنية وعمقها الحقيقي ومشروعها الاستراتيجي، فماذا سيبقى للثورة من قيمة إن هي تخلت عن مضمونها؟! هذه هي الحقيقة التي لم يعقلها دعاة التشطير والانفصال والعودة إلى الماضي البغيض، فهم يحتفون بذكرى ثورة 14أكتوبر وكأنها ثورة شطرية هدفت للتمزيق وتأصيل الانقسام رغم أنها كتوأمها ثورة 26سبتمبر ثورة وحدوية خالصة بل إن مسألة الوحدة الوطنية في رؤية قادة الثورتين مسألة بديهية تلقائية لا تحتاج إلى نقاش حولها أو تأصيل لها كما نفعل نحن هذه الأيام ونحن في ظل الدولة اليمنية الواحدة عندما وجدنا أنفسنا نؤصل باستمرار خلال الأعوام الأخيرة لقضية (واحدية الثورة اليمنية) للرد على ترهات وتشكيكات دعاة التمزيق والتجزئة، في حين أن هذه القضية كانت أمرا مفروغا منه في سنوات النضال ضد الإمامة والاستعمار سواء قبل الثورة أو بعدها، بل ولم تكن محل بحث... ومن نافلة القول التذكير بأن المدافعين عن ثورة سبتمبر هبوا من كل محافظات اليمن الواحد، كما أن محافظتي إب وتعز كانتا مركز القيادة بالنسبة لقادة ثورة أكتوبر الذين كانوا ينتمون للعديد من محافظات اليمن الواحد، وإذن فما بال مرضى القلوب يعزفون نغما نشازا في اللحظة الخطأ ويغردون خارج السرب؟! لقد تصحح مسار التاريخ اليمني ظهر يوم 22مايو 1990م ولاشك أن من يريد العودة إلى المسار الخطأ هو مذنب بكل المقاييس المعروفة سواء في الشرائع السماوية أو المواثيق الدولية أو القوانين الوضعية التي تمنحه حق معارضة الخطأ لكنها لا تمنحه مطلقا حق معالجة هذا الخطأ بخطيئة الفتنة وتمزيق الجسد الواحد، لكنهم للأسف لم يعودوا يعقلون كما يبدو... وأرجو أن يكون ظني هذا خاطئا!