الأربعاء، 8 فبراير 2017

إحترموا ترامب

احترموا ترمب.*
دعوا ترمب يتصرف كيف يشاء وإياكم انتقاده فتصرفاتكم تنضح عنصرية وكراهية للآخرين
لا استغرب أن يمنع ترمب المسلمين من دخول دولته بدوافع أمنية بقدر ما استغرب منع دخول المسلمين لإخوانهم المسلمين في دولهم العربية.
قبل ثلاث سنوات منعت الامارات دخول اليمنيين حتى ولو ترانزيت.
ومنعت عمان دخول اليمنيين وهم جيرانها ولم يمنحوا سوى تاشيرة طباخ أو حلاق فقط.
حاليا تمنع قطر والكويت والبحرين دخولهم.
حجبت الاردن ومصر تاشيرات دخول اليمنيين إليها بدوافع أمنية أيضا .
ثم يعلوا الضجيج عندما تصرف ترمب تصرفا مشابها ..
في دول عربية كثيرة تسفر العنصرية وتنتشر الكراهية للوافدين والمقيمين ويتم تفعيل الحملات الاعلامية ضدهم ومحاصرتهم في أرزاقهم ودعوات طردهم ثم يقال ترمب عنصري.
ترمب نسخة مكررة لأنظمة العنصرية والكراهية التي تفوح بها بلداننا. فاحترموا ترمب لأنه يعبر عن شخصياتكم بطريقة أخرى.
وعلى مستوى البلد اليمني إذا كان صاحب عدن لا يريد صاحب تعز ان يدخل مدينته وهي على بعد خطوات ويحشد كل أنواع الحقد والكراهية لطرده فما بالك بمن تفصلك عنه بحار ومحيطات وعشرات الالاف من الأميال.
اسكتوا واستروا أنفسكم••

الخميس، 26 يناير 2017

فشل تحالف العدوان

�� محلل_عسكري اميركي على
شبكة فوكس نيوز الإخبارية :

القوات السعودية والإماراتية شنت خلال بضعة أيام أكثر من 450 غارة جوية ،  واستخدمت عشرات الآلاف من القذائف الصاورخية الجوية والبحرية والأرضية من أجل احتلال مدينة صغيرة في جنوب البحر الاحمر.

هذه الطاقة النارية الرهيبة تساوي نصف النيران التي استخدمها الحلفاء في معركة اقتحام برلين أثناء الحرب العالمية الثانية ، وتفوق الطاقة النارية والصاروخية التي استخدمها الجيش الأميركي لاحتلال العراق في عام 2003 ، ومع ذلك تكبدت القوات السعودية والاماراتية خسائر كبيرة ولم تتمكن من اقتحام هذه المدينة الصغيرة التي تدافع عنها قوات متواضعة لا تمتلك طائرات وبوارج ومنظومات دفاع جوي.

اصبح قادة البنتاغون قبل وصول ترامب الى السلطة ، يشعرون  بإهانة كبيرة من سوء استخدام القوات السعودية والاماراتية للصناعة العسكرية الأميركية في حرب اليمن.. ولعلهم سيكونون مستائين وغاضبين  أكثر في ظل وجود إدارة جديدة لا ترغب في مواصلة  دعم السعودية.

الاثنين، 16 يناير 2017

الطفلة اليمنية إشراق شهيدة الأمة العربية

#كاتب_مغربي: الطفلة اليمنية #اشراق “شهيدة الامة العربية”

#متابعات @mediaGPC :
“عندي جوع تاريخي للاحترام والشعور بالانسانية”.. تذكرت كلمات الكبير “محمد الماغوط” هذه وانا اشاهد باسى وحزن لا يوصف مشهدا تقشعر له الابدان للطفلة اليمنية “ #اشراق” وهي احدى طالبات #مدرسة_الفلاح” في مديرية #نهم اليمنية التي قصفت في احدى غارات ما يسمى “التحالف العربي “.

لن اناقش الموضوع من زاوية سياسية على الاطلاق (مللنا الحديث في هذا الشق)، لذلك استحضرت “المقولة” المذكورة وبدأت بها هذه الفقرة لانني “اخاطب” الضمير الانساني هنا و”اناى “بنفسي عن “المهاترات” و”الاتهامات المجانية” بين الاطراف المنغمسة في شرب الدم اليمني (ولا تشبع) ليل نهار.

من هذا المنطلق سعيت وبحثت وراء هذا “الخبر” وتنقلت بين وسائل الاعلام العربية “لعل وعسى” نجد احدا “يرتقي” فوق “التصنيفات المريبة” وينتصر “للانسان” داخله فلم اجد للاسف سوى قناتي “الحرة” و “بي بي سي” لكن وفق منظور عام وكانت عاجزة عن وضع النقط على الحروف .

طبعا على المحطات اليمنية المحلية مثل “المسيرة” وغيرها فالكل تحدث عن الطفلة وزملائها باستفاضة كبيرة، لكن اخذ هذا النموذج لوحده رغم انك لا تقصد سوى “لعن ” هذا الفعل الجبان في استهداف الاطفال سيضعك تحت “عنوان عريض” معروف.

عبر صفحتي الشخصية على الفايسبوك مثلا كتبت “باي ذنب قتلت الطفلة اليمنية اشراق؟”، واستغربت من رسائل الكثيرين التي تسألني عن  ما الذي وقع بالضبط؟ ومن هي “اشراق” هذه؟

هنا هل ألومهم واتحدث عن “جهل ” فاضح ام اتوجه بسهام النقد للاعلام العربي الذي يرى “بعين واحدة ” فقط ؟ ماذا لو اصطفت القنوات التابعة و”الممولة” خليجيا على سبيل المثال و اهتزت “لنجدة” هذه الطفلة؟

هنا اكيد ستتغير المعايير وسيغير الجميع “صورهم الشخصية” تضامنا مع “شهيدة الامة العربية” التي سفك دمها دون وجه حق ,وكانت ستزاحم بالاحرى “نجوم اراب ايدل” و”ذو فويس″ من حيث الشعبية والشهرة.

لكن ان تكون الضحية يمنية وفي منطقة مثل “نهم” ويكون “الجلاد ” منسوبا “لانجازات ” العرب “الفاتحين” تحت ذلك المسمى المخزي “التحالف العربي”، فالامر “عادي” ولا يستدعي اية ضجة فوسائل الاعلام مرتبطة “بمهام جسام” على رأسها تحديد “المتوجين” في برامج “الام بي سي” الراعية الرسمية “للمواهب العربية ” التي تخدم “الصالح العام” وترعى هذه الامة التي تحيا في سلام ووئام ونعيم غير مسبوق و {الحمدلله}.

ما يحز في النفس ان الكثيرين “يستكثرون” علينا حتى “رثاء” الضحايا من الاطفال والابرياء عموما ,فالكتابة عن “اشراق” مثلا من “المستحيل” ان تكون نابعة من منطلق انساني “صافي”، ومن تهتز مشاعره مرتبط “باجندة” معينة وهدفه غير نبيل وبريء بالمرة.

كل هذا يلخص واقعا كارثيا يقتضي منا “وأد” كل تلك “المصطلحات” الفارغة لاننا بالفعل نعيش في غابة تتسيدها الوحوش من كل الجهات..

اضم صوتي لصوت الراحل “محمد الماغوط” واقول اننا بالفعل نعيش “جوعا تاريخيا” للاحترام والشعور بالانسانية في هذا الزمن المخزي ..

الرحمة لكل الاطفال الذين دفعوا ثمن صراعات الوحوش  الضارية في هذا العصر.

عادل العوفي- كاتب مغربي

السبت، 26 نوفمبر 2016

أعشقها

القصيدة التي حازت المركز الاول عربيا في مسابقة شجن الحروف والتي اقيمت بمدينة أغادير بالمغرب للشاعر اليمني ����
د/ عبد الكريم العفيري..

و جئت من سـبأٍ أشـدو بقافـيتي
أُهـيم وجداً بذاتِ الرّونقِ الحسنِ

ونشوةُ السّكرِ تنتابُ الحشا شغفاً
كأنني تـائـهٌ فـي غفـلة الـزّمنِ

وهبتُها الروحَ و استرخصتُها ثمناً
لأجلها يرخصُ الغالي من الثّمنِ

لهوتُ دهراً طويلاً في مفاتنِها
و استقبلتني بحضنٍ دافئٍ مرنِ

و عانقتني بلا خوفٍ و لا خجلٍ
و ثغرُها جاد لي بالغيثِ والمُزُنِ

حتى توارت شفاهي في شفائفها
دخلتُ في نوبةٍ عظمى من الوسنِ

وجدّتُ في صدرها الدّفاق متّكئي
و في لمى شفتيها قد رست سُفني

أنا الـذي يا صـباباتي فـُتـنتُ بها
وهل هناك سوى عشقي من الفتنِ

والله والله لم يـُخـلق لها مـثـلٌ
فوق الثرى أبداً في سائر الزمنِ

ودّعـتُها ودموعُ الوجـدِ هاطلةٌ
أشكو النّوى وأنا في غايةِ الحَزَنِ

اللهُ يـعـلـمُ مـا فـارقـتُـها أبـداً
روحي التي في وداعي فارقت بدني

قفوا حداداً و لفّوا من جدائلِها
حولي قليلاً لأنّي اخترتُها كَفَني

و في ثرى روحها فلتدفنوا جسدي
و لتكتبوا فوق قبري عاشق اليمنِ

تلوتُ للعشق في محرابها سوراً
بمحكم الذّكرِ والآياتِ والسّننِ

فهل اتاك حديث القوم من إرمٍ
ذاتِ العمادِ سواها قط لم يكنِ

أريكتي عرش بلقيس العظيم وفي
قصور غمدان مهوى كلِ مفتتنِ

ما بالُها اليوم بالأوجاعِ مثقلةٌ
وتشتكي سطوة الآلامِ والمحنِ

وتنزفُ القهرَ في صنعاء أوردتي
وتصطليني جحيم البؤس في عدنِ

تفاءلي يا ربا قحطان و ابتسمي
وعانـقـيـني لأنّ البـين أرّقـَني

بعقل بلقيس هاقد جئتُ متّشحاً
سيفَ الإرادة من سيف بن ذي يزنِ

أنا سفـيرُ بلادي فـي مـواجـِعـها
و صوتُها الحرُّ في الأقطار والمدنِ

منذ الولادة لو خُيّرتُ في وطنٍ
لقلت يا أيها الدنيا أنا يمني..

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

اليمنيون فرسان حروب

اليمنيون يخوضون حرباً عالمية بمفردهم.. معلومات وحقائق ودروس عسكرية تُنشر للمرة الأولى

 

20/11/2016

 

 

    

اليمنيون يخوضون حرباً عالمية بمفردهم.. معلومات وحقائق ودروس عسكرية تُنشر للمرة الأولى

لأول مرّه نستعرض هذه الدراسة العسكرية للحرب الكونية التي يشنها تحالف اقليمي وعالمي ضد اليمن و بغرض التقييم والإستفادة في مجال تخطيط وتنظيم العمليات العسكرية الكبرى، وكذلك استخلاص الدروس المستفادة منها في تنفيذ العملية الدفاعية العظمى، التي قادها الجيش اليمني واللجان الشعبية ضد الغزاة والمرتزقة والارهابيين.

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

إن الهدف من العدوان على اليمن هو :-

1-إحتلال اليمن وإعادة السلطة العميلة وإعادة الوجود الإستعماري – الأمريكي – السعودي في اليمن من جديد.

2-تدمير تنامي القوة الثورية والثقافية والروح الاستقلالية والوعي الشعبي المتنامي بقوة باليمن والتي أصبحت تشكل كابوس للكيانين السعودي والصهيوني .

3-منع سائل التغيير في أساليب التعبية الثورية اليمنية والفن العملياتي الدفاعي والاستراتيجية العسكريه اليمني وامتلاك الأسلحة الجديدة والاحتياجات الفنية للجيش واللجان وتحديد طرق البناء المستقبلي للقوات المسلحة اليمنيه بما يضمن ان تبقى مهمشة، وتحت الإشراف السعودي الامريكي،
العدوان على اليمن ويتكون من ثلاث مراحل رئيسية :-

– المرحلة الأولى: فرض حصار بري وبحري وجوي على اليمن .

– المرحلة الثانية: القيام بإنزال ضربات جوية قوية بواسطة المقاتلات والصواريخ الطوافة الجواله والطيران المروحي على الأهداف اليمنية عسكرية ومدنية.

– المرحلة الثالثة: احتلال جنوب اليمن بواسطة القوات البحرية والمشاة البحرية تحت التغطية الجوية المطلقة .

– المرحلة الرابعة: تدمير وملاحقة قوات الجيش واللجان داخل الأراضي اليمنيه الوسطى والشرقية والغربيه والشمالية

– المرحلة الخامسة: دخول صنعاء واحتلالها وتنصيب حاكم عام من المحتلين للإشراف على حكومة المرتزقة.

– المرحلة السادسة: حلّ المؤسسة العسكرية والامنية والاستخبارية واستبدالها بكوادر مرتزقة وعملاء وصياغة دستور استعماري .

– المرحلة السابعة: تغيير الهوية اليمنية والثقافة اليمنية وزرع الانقسام بين ابناء الشعبيه “انقسام طائفي ومناطقي وحزبي وقبلي وتأجيج الصراع فيما بينها” .
********
حلف العدوان العسكري: تم تشكيل حلف العدوان على ثلاث مراحل :-

1- تم تشكيل القوة العسكرية من 13 دولة مشاركة على الارض.

2- تشكيل جبهه من 10 دول كبرى داعمة لوجستيا واستخباريا بصورة مباشره كامريكا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا وتركيا والمانيا.

3- تم تشكيل وتنظيم وتوحيد المرتزقة والارهابيين “داعش والقاعدة وانصار الشريعه والاخوان والحزبيين والمناطقيين ” وهذا التشكيل اتى بعد تشكيل تحالف سياسي اقليمي ودولي لشرعنة وتأييد ودعم العدوان في المحافل الدولية والاعلامية، تقود هذا التحالف وتموله السعودية ثم الامارات ثم امريكا ثم الكيان الصهيوني وبشكل تسلسلي.
***************
قوام القوة الغازية والمرتزقة:
-تم تشكيل وتجنيد وتدريب وجلب مرتزقة من الداخل والخارج 380 ألف فرد من اليمن ومن افريقيا واسيا ومن أوروبا وأمريكا – 80% منهم مرتزقة يمنيين ومن الخارج 20 الف مرتزق من الاكوادور وكولومبيا والمكسيك والاورغواي والباراغواي وكوستاريكا واسبانيا والسودان والمغرب وسوريا ودول اخرى اضافة الى 60 الف مقاتل ارهابي تابعين لداعش والقاعدة وانصار الشريعه وفق احصاءات وكالة ملاحم الاعلاميه التابعه لداعش قبل عام ونصف العام .

– تم تشكيل قوة غازية نظامية “السعودية – الامارات – الكويت – قطر – البحرين – الكيان الصهيوني – السودان – المغرب – الاردن ووالخ” للمشاركة في العدوان من 260 ألف جندي وضابط ، 5700 دبابة ،13000 مدرعه .. 126 ألف طقم عسكري . 1800 مدفع ، 500 طائرة مقاتلة رغم ان دول العدوان لم تعترف الا بمشاركة 223 مقاتله فقط ، 180 طائرة مساعدة،80 طائرة بدون طيار. 2.7 مليــون مــن الشحنات الاسلحة والذخائر وغيرها .

وقد وصلت هذه الشحنات من مواني الساحل الشرقي والساحل الغربي للــولايات المتحدة ، وكذلك مـن كوريا والمانيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وأسبانيا واوكرانيا والبرازيل والارجنتين .أما مواني التفريغ فكــانت بكل من القواعد العسكرية الجوية وموانيء الجبيل والدمام وجدة وينبع ودبي والمنامة…وقد كانت سرعة التفريغ بواقع 5 – 10 ألف طن في اليوم .

اما في البحر العربي و البحر الأحمر حيث انتشرت اكثر من 63 سفينة حربية ومدمرة وفرقاطة وعشرات الزوارق الحربية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة “سعودية – امريكية – بريطانية – فرنسية – إماراتية -صهيونية – مصرية -اردنية” إضافة إلى (1) حامــلات طائرات امريكية بالإضافة إلي وجود 3 سفن وغواصة امريكية اضافية مرابطة في مضيق باب المندب بشكل دائم اما الافراد المشاركين ويقدر عددهم وفق الاعلام الخليجي والغربي بــ 36 الف جندي وضابط بحر

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

الوليد بن طﻻل يسخط على سلمان وإبنه أمام العالم

 عبر الأمير الوليد بن طلال عن حزنه الشديد لما آلت اليه اﻻمور في المملكة من تدهور سياسي واقتصادي واخلاقي بسبب السياسة الصبيانية والعجز  العقلي الذي يسير عليها نظام الحكم الحالي ويتحكم بها محمد بن سلمان.وقال لقد فضحنا محمد بن سلمان امام العالم بالرغم من تحالفاته والجيوش الورقية التي أنفق على حشدها مليارات الدولارات الا انها لم تصمد امام غضب اليمنيين في الجبهات ويهربون من مواجهة اليمنيين في الجبهات برغم الاسلحة والتكنولوجيا العسكرية التي يمتلكونها.مشيرا الى تسكع محمد بن سلمان في الدول العربية وغيرها باحثا عن استئجار جنود جدد بعد ثبوت فشل تحالفه في مواجهة اليمنيين في كل الجبهات.

الأسباب الحقيقية للعدوان على اليمن بلسان مرشح الرئاسة الأمريكية ترامب

‏ألقِ نظرة على تغريدة ‎@YemanYa_124: https://twitter.com/YemanYa_124/status/742464602211004416?s=09

الخميس، 18 أغسطس 2016

هزيمة التحالف الدولي ع اليمن

جمع عدد من المحللين العسكريين المراقبين لمجريات المعارك وسير الاحداث في اليمن أنه بعد الاجتياح اليمني البري لمدينة الربوعة ادركت السعودية ان هزيمتها قد باتت وشيكه لان نجاح الاجتياح البري يعني الآتي محللون عسكريون: السعودية اصبحت اضحوكة القرن الـ 21.. بعد 500 يوم من القصف احتل الجيش اليمني مدنها وانتقلت الحرب الى شوارعها.
نجاح خط الامداد الخلفي للجيش اليمني والذي يمتد من صنعاء وحتى عسير، وهذه تعتبر اكبر كارثة لوزارة الدفاع السعودية والتي لم تكن تتوقع قدرة وصمود الجيش اليمني على صنع خط التقدم صوب الاراضي السعودية بسبب الطيران المكثف طيلة اربعه وعشرين ساعه على هذه المناطق بينما فشل خط الامداد السعودي من عدن الى تعز ومن مارب الى الجوف، وهو الامر الذي ادى الى اظهار عجز الطيران عن بعثرة خط الامداد الخلفي للقوات البرية اليمنية.
بدأت السعودية الان تخوض المعارك البرية الحقيقية التي تدور في عقر المدن السعودية وامام المواطنين السعوديين، وتتكبد الخسائر الحقيقية والهزائم التي لم يعد يستطع اخفاءها، وهذا الامر اخطر بكثير من عمليات الاشتباك الحدودية التي كانت في جوف الصحاري والجبال التي لايسكنها المواطنين.
كانت السعودية تدرك ان الجيش سيحاول التقدم نحو اراضيها، لذلك حسبت لهذا وضربت المعسكرات الحدودية واعتمدت بشكل كلي على سلاح الجو لضرب الفئات القليلة التي ستعبر الحدود وتموت في الجبال قبل الوصول الى الاراضي السعودية.
لكن حدث العكس ونجح خط الامداد الخلفي الذي لم تستطع مائتي الف كاميرا حرارية التقاطه، ولا الاقمار الصناعية التي تتعامل مع اقوى الاستخبارات في العالم.
نجح الجيش اليمني وبكل جدارة ان ينقل المعركة الى الاراضي السعودية وداخل المدن السعودية امام نظر المواطن السعودي، وهذه كارثة كبيرة لان حرب الشوارع لاتستطيع حتى طائرات الاباتشي السيطرة عليها، بسبب امكانية قصفها للمساكن والمواطنين السعوديين.
هنا كان لابد من جيش بري سعودي يواجه الجيش البري اليمني في ساحة المعركة، وهذا ماتفقدة السعودية تماما ً فالجيش البري السعودي يكاد يكون منعدما ً، وان وجد فهم محصنين داخل مدرعات في الشوارع التي تكون ظاهرة كهدف واضح للقوات اليمنية، فمدرعه قيمتها نصف مليون دولار اصبحت هدفا ً واضحا ً لبازوكا قيمتها ثلاثة الاف دولار، فضلا ً عن الضحايا البشرية داخل المدرعة بينما حرب المدن او الشوارع تحتاج لجيش مضاد بنفس الكيفية، فضلا ً عن ان من بداخل المدرعات على الأغلب ليسو سعوديين وانما باكستانيين وهنود، وان وجد سعوديون فهم ليسو افرادا بل ضباط ومشرفين وظيفتهم اعطاء الاوامر من بعيد، وهذا هو السبب الذي يكمن دائما ً وراء فرار الجيش السعودي، بالاضافة الى سحب الامارات لقواتها بسبب الضربات المكثفه والخسائر البشرية والمادية الهائلة داخل اليمن.
فالامارات لم تخض اي حرب منذ تأسيس الامارات العربية المتحدة، لذلك نستطيع القول ان ماحدث لها في اليمن كان فعلا ً درسا ً قاسيا، لم تصفع به منذ تأسست ً و يستحق ان تنكس فيه اعلام الامارات ليس لمدة ثلاثة ايام وانما طيلة تاريخها القادم.
كذلك السعودية لم يكن لديها اي خبرة قتالية ميدانية، فهي لم تخض اي حرب منذ تأسست المملكة، وتوقعت المملكة ان انتصارها في اليمن سيكون حتميا لأن الحرب كانت من وجهة نظرها مجرد قصف جوي يبدأ على مواقع الصواريخ احباطا ً لاي رد صاروخي يمني، ثم القصف الجوي على باقي المواقع الذي يستمر اسبوعين على الاكثر وهو كفيل بتدمير كل القوة اليمنية جويا ً دون المساس بجندي واحد سعودي او اماراتي.
لدرجة ان كل المحللين السياسيين في العالم اجزموا بعد اسبوعين من القصف بكامل تدمير الصواريخ اليمنية، والجيش اليمني.
وهنا وقعت الامارات بالفخ الثاني وشرعت بإدخال مرتزقتها الذين تفاجأوا بأول صاروخ توشكا، يفني قواتهم بدقه فائقة لم تتوصل اليها حتى صواريخ طائراتهم.
وهذا يعني ان الجيش اليمني يمتلك استخبارات عالية جدا ً داخل قلب مواقع العدو، بواسطتها تم تحديد الموقع بدقة متناهية.
هذا ماجعل الامارات تعيد حساباتها وتدرك ان الامر اخطر من ذلك بكثير، فبعد سبعة اشهر من القصف ومن التحاليل ظهر اول صاروخ، وبعد سبعة اشهر من شراء المرتزقه والخونه والعملاء اليمنيين ظهرت اول خيانه منهم ودلت على احداثيات الموقع.
السعودية لم تحضر الا القليل جدا من الجنود السعوديين الى اليمن، لانها لاتملك الجيش البري فأغلب الجنود امارتيين ومرتزقة وهذا ما أثار حفيظة الامارات.
كانت ايضا ً القوات الاماراتية قد دخلت الجنوب في أروع كمين للجيش اليمني، حيث غير استراتيجية المعركة من جوية الى حرب برية، فكل الضربات والتضحيات البرية كانت محسوبة على الامارات، فقد تم الاتفاق بين السعودية والامارات ان تقوم الاخيرة بتولي الجناح البري سواء في عدن او في مارب او صنعاء، بينما السعودية تتولى جانب الطيران والتكاليف العسكرية وتتولى ايضا ً الجانب اللوجستي وهو الخيانات الداخلية، والتنسيق مع القيادات اليمنية الخائنة.
كانت الكعكة ستقسم كالتالي: ان تستولي الامارات على عدن لضمان عدم تشغيل المنطقة الحرة، وان تستولي السعودية على مأرب والجوف.
ان اهم ما أثار حفيظة الامارات هو تحمل الضربات الموجعه للجيش الاماراتي، الذي تحمل تسعين بالمائة من الضحايا البشرية مقارنة ً بالجيش السعودي، الذي لم يقدم الا القليل وذهب ليشتري مرتزقة السنغال والسودان وغيرهم ليتم حسبانهم امام التحالف على الجانب السعودي، وهذا ماجعل الامارات تدرك ان السعودية استخدمتها كطعم اولي ينتحر على يد القوات اليمنية، كما ادركت ان السعودية اعطت لجنودها قيمة اكبر من الجندي الاماراتي، وادركت انها ستكون بالمواجهه لمفردها ضد الجيش اليمني الذي صقلته المعارك الضارية منذ تأسيسه وامام قادة عسكريين بدرجة عالية من القدرة العسكرية والدهاء الفائق، لذلك قررت سحب جنودها من مارب التي ستقدم عليها الكتير من الضحايا لتسلمها بطبق من ذهب الى السعودية .
كان هذا الامر بمثابة لطمة للمملكة فالامارات الان تتنصل من الحلف بعد ان حققت بغيتها وهي السيطرة على عدن، لذلك قررت السعودية عدم مشاركتها جوا الى جانب الامارات في عدن، وهذا الامر الذي جعل الجيش يستغل الخلاف القائم بين الدولتين وينطلق بسرعة الصاروخ نحو الجنوب ويستعيد معظمها.
لم يكن امام السعودية سوى ان تدرك انها الان صارت ضحية لحرب دارت أكثر من 500 يوم ثم بالنهاية، تكتشف ان مدنها محتله من قبل الجيش اليمني وان جنودها يقتلون في عقر دارهم.
وهنا انتهت اسطورة السعودية التي ارادت ان تعلن للعالم بأنها دولة عظمى من خلال اعتدائها على اليمن وظهر واضحا ً جليا ً انها لاتملك حتى جيش يستطيع حماية حدودها، وان نسبة ً قليلة جدا ً من الجيش اليمني اخترقت كل تحصيناتها الكذابه وطائراتها وحدودها وباتت تقتحم مدنها.
ادركت السعودية مؤخرا ً انها امام جيش يمني عملاق اجتاج مدنها راجلا ً حاملا ً صواريخه ومؤونتة على اكتافه دون الاعتماد على الاليات الناقله التي ستكون هدفا ً واضحا ً للطائرات.
سترضخ السعودية صاغرة لوقف عدوانها لانها الان اصبحت اضحوكة القرن الواحد والعشرين، فبعد ثمانية اشهر من القصف احتل الجيش اليمني مدنها، خرجت الصواريخ تقصف مرتزقتها والمدرعات والدبابات تجوب مدنها، وعادت السعودية الى المربع الاول ولكن هذه المرة انتقلت الحرب الى شوارعها، وكم هو مضحك حينما تقول السعودية انها استجلبت 600 جندي سوداني فهذا يدل على ركاكة قواتها البرية وعجزها عن توفير هذا العدد من السعوديين.
(بانوراما الشرق الاوسط)